تأثيرات التعرض لكبريتات النحاس التحت المميت على مؤشرات الدم ونشاط الانزيمات الأيضية في أسماك الكارب البروسي Carassius auratus من نهر شط العرب، العراق

نوع المقالة : بحث

الملخص
تمت دراسة التعرض القصير والطويل الامد لتراكيز كبريتات النحاس تحت المميتة على أسماك المياه العذبة(Carassius  auratus) . تم فحص مؤشرات الدم مثل محتوى الهيموكلوبين وخلايا الدم الحمراء. كما تم قياس مستويات انزيمات الألانين ترانس-امينيز والأسبارتات امينوترانسفيريز في المصل. تم حساب متوسط التركيز المميت لكبريتات النحاس لمدة 96 ساعة اتجاه الأسماك (عدد الاسماك 100) باستخدام تركيزات مختلفة من كبريتات النحاس (1-10 مجم/لتر). ثم تم وضع مائتين وأربعين سمكة في أحواض زجاجية سعة 90 لترًا (10 في كل حوض) (180 سمكة في المعاملات التجريبية) و(60 سمكة في معاملات السيطرة). تم تقسيم الاسماك الى مجموعتين. تم تعريض المجموعة الأولى لتركيزات مختلفة من كبريتات النحاس لمدة أسبوع واحد: 1 ملغم/لتر (متوسط التركيز المميت يساوي 0,58)، و2 ملغم/لتر (متوسط التركيز المميت يساوي 1,15)، و3 ملغم/لتر (متوسط التركيز المميت يساوي 1,72). عرضت المجموعة الثانية من الأسماك الى نفس تراكيز كبريتات النحاس السابقة ولكن لمدة أربعة أسابيع. لم يتم اضافت كبريتات النحاس الى معاملة السيطرة. تم استخدام ثلاث مكررات من كل معاملة (تم استخدام إجمالي 340 سمكة). أظهرت النتائج أن محتوى خلايا الدم الحمراء والهيموكلوبين وكذلك مستوى الإنزيمات، الألانين ترانس-امينيز والأسبارتات امينوترانسفيريز يزداد بشكل معنوي مع زيادة تركيز كبريتات النحاس في كل من التعرض القصير وطويل الامد للأسماك. تشير نتائج الدراسة الحالية إلى أن تراكيز كبريتات النحاس تحت المميتة هي المسؤولة عن التغيرات في محتوى الدم واختلال وظائف الكبد في الأسماك. يمكن مراقبة تلوث النحاس في البيئة باستخدام هذه المؤشرات.
 

الكلمات الرئيسة

Crossmark

  • تاريخ الاستلام 12 مارس / آذار 2024
  • تاريخ التعديل 12 نيسان / أبريل 2024
  • تاريخ القبول 13 حزيران / يونيو 2024
  • تاريخ النشر 30 حزيران / يونيو 2024