Document Type : Review Paper
Authors
1 University of Sulaimani
2 Department of Clinic and Internal Medicine, College of Veterinary Medicine, University of Sulaimani
3 1epartment of Surgery and Theriogenology, College of Veterinary Medicine, University of Sulaimani, New Sulaimani, Street 27, Sulaimani City, Kurdistan Region, Iraq
4 University of Sulaimani, College of Veterinary Medicine, Clinic and Internal Medicine Department, Sulaimani, Kurdistan Region- Iraq
Keywords
Article Title العربیة
Author العربیة
يمكن أن يكون المرض الذي يُشار إليه عادةً باسم متلازمة التهاب اللثة والفم المزمن لدى القطط أمرًا مزعجًا ويصعب السيطرة عليه، حيث تتراوح نسبة الإصابة به من 0.7% إلى 12.0%. إن وجود العديد من الادعاءات المتضاربة يمكن أن يسبب ارتباكًا كبيرًا للممارسين العامين، مما يؤدي في النهاية إلى الإضرار بقدرتهم على تقديم رعاية سريرية فعالة ويؤثر سلبًا على صحة مرضاهم. يرتبط هذا المرض متعدد العوامل بشكل كبير بالبيئات المتعددة للقطط. إن وجود معايير من شأنه أن يساعد المهنة بأكملها بشكل كبير من خلال تزويد الممارسين العامين بالأدوات اللازمة للتعامل مع هؤلاء المرضى بثقة وتحديد ما إذا كانت الإحالة ضرورية. يستلزم مسار العمل الأساسي الحالي إزالة الأسنان، وتحديدًا الضواحك والأضراس، بدلاً من الاعتماد فقط على العلاج الطبي. بعد العلاج الجراحي، يمكن تقسيم نتائج القطط بشكل عام إلى ثلاث مجموعات: حالات الهجوع، والتحسينات الملحوظة، والتحسينات البسيطة. تتطلب معظم القطط التي تتلقى علاجًا جراحيًا علاجًا دوائيًا متزامنًا لتقليل الالتهاب، ويحتاج البعض إلى صيانة طبية مستمرة لبقية حياتهم. الأساليب الناشئة مثل العلاج بالخلايا اللحمية الوسيطة لها نتائج إيجابية محتملة للمرضى.
Keywords العربیة
| Article View | 368 |
| PDF Download | 224 |